تم تدشين أول محطة توليد و شحن لمركبات الطاقة الشمسية

عمان, 20 أكتوبر 2010 , تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة مدينة الحسن للعلوم والجمعية العلمية الملكية, تم تدشين أول محطة توليد و شحن لمركبات الطاقة الشمسية في مدينة الحسن للعلوم يوم الثلاثاء الماضي الموافق 20 أكتوبر 2010. و تم إفتتاح هذا المشروع بتعاون العديد من القطاعات منها القطاع العام و نخص بالذكر وزارة البيئة و المجلس الأعلى للعلوم و القطاع الخاص و نخص بالذكر مدينة الحسن للعلوم و وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID) .

و في غضون ذلك تم تمثيل القطاع الخاص من قبل شركة نت إنرجي و شركة نيسان الأردن بالتعاون مع العديد من الشركات العالمية منها الشركتين الأمريكية AllCell و صن فوكس Sun Phocus والشركتين الفرنسية دي بي تي DBT و مارتا MARTA . و قالت سموها بخطابها : ( تعتبر مدينة الحسن للعلوم المكان الأمثل لبناء أول محطة تنقية طاقة لما يتوفر في المدينة من إمكانيات عالية من خلال التعامل مع عدة أماكن و نخص بالذكر الجمعية العلمية الملكية, وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا. هذا وقد قامت مدينة الحسن للأعمال بتزويد المشروع بنموذج ليتم تفعيل المشروع و تشغيله على أرض الواقع مما يؤدي إلا توفير فرص عمل أكبر و تشجيع مثل هذه المشاريع للنهوض بمستوى التكنولوجيا والعلوم بالوطن.

هذا و قد أشارت سمو الأميرة سمية بنت الحسن إلى الدور المهم الذي تلبعه مدينة الحسن للعلوم في هذا المشروع قائلة: إن شركة نت إنرجي مثال حي يجمع ما بين الإبداع و الرغبة في التميز و التقدم. هذه الشركة الصغيرة جعلت من مدينة الحسن للأعمال مقر لها تحت رعاية مدينة الحسن للعلوم لتكون مثال للإمكانيات التي يمكن للشركات الصغيرة في الأردن تحقيقها و بالتالي الوصول للعالمية لتبرهن على أن المرء لا حدود لإبداعه و هذا الإبداع يأتي مع الكثير من الطموح و العمل للوصول للهدف المطلوب.

 

و تأكيدا على أهمية مشاريع البيئة أضافت الأميرة سمية بنت الحسن ( نحن على علم تام بأن الاردن يقوم بإستيراد ما يقارب 90% من الطاقة اللازمة من الخارج, و من هنا يعتبر هذا المشروع النواه لبناء أدرن أخضر و سيعمل على تحسين الأمن في الدوله فيما يخص مجالات الطاقة من خلال معدات الطاقة المتجدده.و ذلك بالمحصلة يؤدي إلى الإرتفاع بالمستوى الإقتصادي في المملكة.

 

هذا و قد أكد السيد رؤوف الدباس المستشار الأعلى لوزارة البيئة المكلف من قبلها بهذا المشروع على حرص الحكومة الأردنية على دعم مثل هذه المشاريع لما فيه من فائدة تعود على الوطن و تأثيره على الأجيال القادمة في السمتقبل. هذا و قد قال سيادته بأن الوزارة أبدت قبولها للمشروع لسببين رئيسين و هما: دعم و تطوير الإقتصاد الأخضر في الأردن و تخفيف التغيير الذي يطرأ على المناخ. و حرصا منها على تطبيق الشروط و الأحكام و التي تدعوا إلا الحفاظ على البيئة و التقليل من نسبة التأثير السلبي عليها.و من أجل هذا تسعى الوزارة قدما لدعم مثل هذه المشاريع و التي ستحقق الأهداف المنشودة التي تسعى الوزارة لتحقيقها. هذا و قد أكد على الأهمية الإقتصادية و الإجتماعية التي ستعود بالفائدة على الوطن و إستقطاب عدد من المستثمرين الأجانب من خارج المملكة لبناء مصانع و شركات تهتم بمواضيع البيئة التي من خلالها سيتم خلق فرص عمل أكبر.

 

هذا و قد اضاف السيد منصور الحلاج المدير العام لشركة نت إنرجي في الأردن قائلا: إننا نشعر بالحماس للعمل بهذا المشروع مع الحكومة الأردنية و مدينة الحسن للعلوم لجعل الأردن مركزا إقليميا لتطوير تكنولوجيا الطاقة و قد أضاف قائلا بأن هذا هو هدفنا الرئيسي من هذا المشروع.و الدعم الذي قدمته مدينة الحسن للعلوم و وزارة البيئة و اليو إس إيد و العديد من الشركات الذي سبق ذكرها لعب دورا هاما في نجاح تحقيق إفتتاح أول محطة توليد و شحن لمركبات الطاقة. و قد خص السيد منصور الحلاج بالشكر شركة نيسان الأردن لتعاونها و تقديمها سيارة (ليف) للمشروع.

 

و أكد المدير التنفيذي لشركة نيسان في الأردن السيد غسان البسطامي على ضرورة التعاون فيما بين القطاعين العام و الخاص لدعم مثل هذه المشاريع و السعي إلى تطويرها و أضاف قائلا: نحن في شركة نيسان نؤمن بأهمية المشاريع المشتركة لحماية البيئة, و لهذا و بالتعاون مع وزارة البيئة قمنا بتزويد شركة نت إنرجي بسيارة ليف و التي لديها قوة إنبعاث و قدرها صفر للوصول لطرق جديدة لشحن مركبات الطاقة الشمسية التي أجرتها النت إنرجي بالتعاون مع طاقمنا المتميز.بالإضافة إلى ذلك سوف يقوم فريق من نيسان بدراسة ماهية تصنيع السيارات الكهربائية بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى و القطاعين العام و الخاص.هذا و قد عبر السيد ليث القاسم رئيس حزب البرنامج الإقتصادي الأردني عن حماسه الشديد لهذا المشروع الضخم و تشكيل الشراكة ما بين جميع الأحزاب المشاركة في هذا المشروع. من بعد هذا الإحتفال الكبير تم شحن سيارة ليف نيسان من خلال الطاقة الشمسية و عرضها على الضيوف الكرام. و قد تم تأسيس مدينة الحسن للعلوم لتكون بيتا للبحوث العلمية و تطوير الموارد البشرية المحافظه.و تضم المدينة تحت رعايتها العديد من المؤسسات منها الجمعية العلمية الملكية و جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا و مدينة الحسن للأعمال و تسعى لجعل المدينة لها دور قيادي في منطقة الشرق الأوسط.

Source: rss.gov.jo